مجمع البحوث الاسلامية

680

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

سعيد بن جبير : من الملل كلّها . ( الطّبريّ 12 : 19 ) نحوه البغويّ . ( 2 : 443 ) قتادة : الكفّار أحزاب كلّهم على الكفر . ( الطّبريّ 12 : 19 ) اليهود والنّصارى . ( الطّبريّ 12 : 20 ) السّدّيّ : قريش . ( أبو حيّان 5 : 211 ) مقاتل : يعني ابن أميّة وابن المغيرة ، وابن عبد اللّه المخزوميّ ، وآل أبي طلحة بن عبد العزّى . ( 2 : 276 ) الفرّاء : يقال : من أصناف الكفّار ، ويقال : إنّ كلّ كافر حزب . ( 2 : 8 ) الطّبريّ : وهم المتحزّبة على مللهم فالنّار موعده ، إنّه يصير إليها في الآخرة بتكذيبه . ( 12 : 18 ) الماورديّ : فيهم قولان : أحدهما : أنّهم أهل الأديان كلّها ، لأنّهم يتحزّبون ، قاله سعيد بن جبير . الثّاني : هم المتحزّبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، المجتمعون على محاربته . وفي المراد بهم ثلاثة أوجه : [ وذكر أقوال السّدّيّ وقتادة وسعيد بن جبير ] ( 2 : 462 ) الطّوسيّ : الّذين اجتمعوا على عداوته . ( 5 : 529 ) الميبديّ : من الكفّار الّذين تحزّبوا واجتمعوا على رسول اللّه وعدوانه ، من اليهود والنّصارى والمجوس وسائر الملل . ( 4 : 376 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 17 : 203 ) الزّمخشريّ : يعني أهل مكّة ومن ضامّهم من المتحزّبين على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 : 263 ) نحوه الآلوسيّ ( 12 : 29 ) ، والمراغيّ ( 12 : 19 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 297 ) . ابن عطيّة : ( الأحزاب ) هاهنا يراد به جميع الأمم . ( 3 : 158 ) الطّبرسيّ : من مشركي العرب وفرق الكفّار ، كاليهود والنّصارى وغيرهم . ( 3 : 150 ) النّيسابوريّ : يعني أهل مكّة ومن انحاز معهم ، كاليهود والنّصارى والمجوس . ( 12 : 15 ) نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 50 ) البروسويّ : أي حزب أهل الكتاب وحزب الكفّار وحزب المنافقين وإن زعموا أنّهم مسلمون ، لأنّ الإسلام بدعوى اللّسان فحسب ، وإنّما يحتاج مع دعوى اللّسان إلى صدق الجنان وعمل الأركان . ( 4 : 111 ) القاسميّ : الأحزاب : جمع حزب ، والحزب جماعة النّاس . ويطلق ( الأحزاب ) على من تألّبوا على حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكذا كلّ نبيّ قبله . وهو إطلاق شرعيّ وعليه حمل الأكثر الآية ، لكون السّورة مكّيّة إلّا أنّ اللّفظ يتناوله ، وكلّ من شاكلهم من سائر الطّوائف . ( 9 : 3424 ) عزّة دروزة : ( الأحزاب ) تعني الفئات العديدة الّتي تتجمّع لمقصد مشترك وتتحزّب له ، وهي هنا وفي الأماكن الأخرى من القرآن عنت الفئات الّتي تحزّبت ضدّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 : 65 ) عبد الكريم الخطيب : و ( الأحزاب ) : جمع حزب ، وهم طوائف الضّالّين ، من كلّ بيت ومن كلّ قبيلة ؛ إذ ألّف بينهم الضّلال ، فجمع أحزابهم الّتي تحزّبت ، واجتمعت على الوقوف في وجه الدّعوة الّتي